ماهي قصة المواطن العراقي الذي احتبئ تحت الارض 22 عاماً هارباً

عراقي من أهالي النعمانية في بمحافظة واسط عاش في حفرة مظلمة 22 عاماً هرباً من نظام البعث البائد يعيش مواطن عراقي مأساة، بعدما اضطر لسجن زهرة شبابه 22 عاماً، في حفرة طولها متران وعرضها نصف متر، هرباً من بطش نظام حسين، راحت خلالها أسنانه تتساقط الواحد تلو الأخرى، ورغم ذلك لا تعترف به الحكومة سجيناً سياسياً سابقاً؛ ما ضاعف آلامه، وحرمه التعويض عن كل هذه السنوات. وقالت أحدى الصحف ،،، بسجادة قديمة وبعض أدوات الطعام وراديو ونسخة من القرآن الكريم اضطر العراقي جواد الشمري (50 عاماً) للعيش 22 عاماً في حفرة قاسية، طولها متران، وعرضها نصف متر، هرباً من حكم بالإعدام أصدره عليه النظام المقبور وقالت الصحيفة: إن مأساة الشمري بدأت عام 1979، عندما اتهم بانتمائه لحزب الدعوة الإسلامي المعادي للنظام المقبور، الذي أسسه محمد باقر الصدر؛ فاضطر الشمري إلى الفرار والاختباء، وبعدما قضى عاماً، يتنقل خفية من مكان إلى مكان، قام بمساعدة من والدته بحفر حفرة ملاصقة لمنزل العائلة، لكنه لم يتوقع أن يصبح هذا المكان الضيق مأواه لمدة 22 عاماً. وأضافت الصحيفة: مع استمرار حكم صدام القاسي، وأثناء الحرب مع العراق، ثم مذابح الأكراد، وغزو الكويت، كان الشمري على بُعد سنتيمترات تحت الأرض، يصلي ويدعو الله أن يسقط النظام المقبور ويتذكر الشمري معاناته الطويلة في ذلك المكان؛ فعندما حُكم على أخيه بالإعدام، وقُتل على يد النظام، لم يستطع الشمري الخروج لحضور جنازته، وحين مرضت والدته، ولم يعد باستطاعتها إحضار الطعام له، شعر بأنه ميت بلا شك، واعتقد أن هذه الحفرة القاسية أصبحت قبره لا محالة. ولم تكن ظروف الحياة المعيشية في تلك الحفرة أقل قسوة مما حدث له؛ حيث تدهورت صحته بسرعة، وتساقطت كل أسنانه في أعوام قليلة، وبالطبع لم يستطع الشمري الخروج إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وسقوط النظام المقبور وللحصول على الهواء نقلت وكالة أنباء “فرانس برس” عن الشمري قوله: “كنت أتنفس الهواء النقي من ماسورة بلاستيك، وضعتها أمي، وقامت بإخفاء طرفها الخارجي، وهو ما سمح لي بالعيش في هذا المكان لسنوات”. ويضيف الشمري “لم أتوقع أبداً أن أغادر هذا المكان، وأعيش حياة طبيعية، كنت أشعر أحياناً بأنني شخص ميت؛ فكل شيء حولي أسود، ولم يهوّن علي أيامي سوى الصلاة وقراءة القرآن، والاستماع إلى الأخبار في الراديو”. وحدث في مرات قليلة على مدى 22 عاماً أنه كان يتسلل ويخرج في وقت متأخر جداً ليلاً؛ ليتجول حول منزل العائلة وفي المنطقة الريفية المحيطة. ويروي الشمري موقفاً تعرض له في إحدى جولاته الليلية، حين شاهده ابن أخيه، الذي كان يبلغ من العمر أربع سنوات آنذاك، وفي الظلام شاهد الطفل شخصاً له لحية طويلة وملابس قذرة ممزقة، فظن الطفل أنه شاهد شبحاً، وأُغمي عليه من الرعب. وقالت الصحيفة: يبلغ الشمري الآن 50 عاماً، وأصبح معروفاً في قريته، لكنه منذ خروجه من الحفرة القاسية منذ 9 سنوات لا يزال يكافح ليحصل على عمل، ويتكيف مع الحياة بالخارج. وأضافت الصحيفة: رغم أن الحكومة العراقية قامت بتعويض السجناء السياسيين من ضحايا نظام صدام حسين، وتوفير وظائف لهم، لكنها اعتبرت الشمري لا ينطبق عليه وضع السجين السياسي، بعدما قبع في سجن من صنعه هو. يقول الشمري: “لكي يحصل الشخص على تعويض مالي وعمل عليه أن يثبت أنه كان سجيناً بأحد السجون؛ ولهذا رفضت الحكومة العراقية مساعدتي”. ويضيف وهو يتنهد “لا يعرف قصتي سوى أمي، وللأسف هي ليست دليلاً كافياً”

بواسطة baseem170

واشنطن ترفض الرد على اتهامها بإبعاد طيارين عراقيين “شيعة” من التدريب على طائرات اف 16

رفضت السفارة الأميركية في العراق، الثلاثاء، الرد على اتهامها بإبعاد طيارين “شيعة” من برنامج التدريب على طائرات اف 16، فيما أكدت أن الحكومة العراقية ردت على تلك التساؤلات.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد فرانك فينفر في حديث لـ”السومرية نيوز”، إنه “ليس لدينا أي تعليق بشأن الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة الأميركية بشأن إبعاد طيارين عراقيين من برنامج التدريب على طائرات اف 16.

وأكد فينفر أن “الحكومة العراقية ردت على تلك التساؤلات في وقت سابق”.

 وكان عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية قاسم الاعرجي اتهم، في الـ12 من أب الحالي، قيادة القوة الجوية العراقية وواشنطن بإبعاد طيارين “شيعة” من برنامج التدريب على طائرات اف 16، بحجة العلاقات المذهبية مع إيران، فيما أكد انه سيطالب باستضافة قائد القوة الجوية أنور حما أمين في البرلمان.

وكانت وسائل إعلام محلية اكدت في السادس من أب الحالي، وجود خلافات حادة بين الكتل السياسية بسبب عدم ترشيح طيار شيعي لإرساله ضمن برنامج تدرب الطيارين على طائرات اف 16، في الولايات المتحدة.

وأكدت وزارة الدفاع في (3 تموز 2012)، رغبة الحكومة العراقية بزيادة عدد طائرات اف 16 في “المستقبل القريب” لحماية الأجواء العراقية، فيما قدم وفد الشركة المنتجة لهذه الطائرات النموذج الأخير منها التي تم التعاقد عليها ضمن الوجبة الثانية.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في أيلول من العام الماضي 2011، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات اف 16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة منها.

ووافقت الولايات المتحدة الأميركية في (13 نيسان 2011) على مضاعفة عدد الطائرات من طراز اف 16 المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الحكومة نوري المالكي للولايات المتحدة الأميركية، واعتبرت أن قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه، “واستقلاليته”.

وأثارت الصفقة ردود فعل لدى الكرد بعد أن طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في 23 من نيسان 2012، الكونغرس الأميركي بإلغاء صفقة الطائرات اف 16 مع العراق، وفي حين انتقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية رفض البارزاني تسليح العراق بتلك الطائرات، عاد البارزاني في (4 أيار 2012) ، ليؤكد أن طائرات الميغ والميراج وf16 لا تخيف الكرد بقدر ما تخيفهم الثقافة التي تؤمن بلغة الطائرات والمدافع والدبابات واتهم أطرافا بتقصد مهاجمة الكرد “لإثبات عروبتهم”، معتبرا أن “المأساة” التي عاشها الكرد لا تزال غير مفهومة لدى الشارع العربي.

وطائرات اف 16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.

وتأتي صفقة التسليح هذه ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الإستراتيجية) والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

بواسطة baseem170

لحضات لاتنسى أثينا 2004: المركز الرابع لمنتخب العراق لكرة القدم

ملعب فارغ آخر هذه المرة في أراض غريبة معلق في أعلاها  أعلام اليونان ، تماماً كما كان الحال في عمان ، ملعب آخر من الحجر مثقوب حتى عنقه بالرصاص في بغداد ، حافل بالمطبات ، ملعب فارغ آخر ، كرة في الشباك  ، شباك فريقك ، جالس على الأرض في حالة ذهول ، خاصة عندما تدرك أنك أنت صاحب ذلك الهدف ، تنتظر كل المزاح المنتظر من الجميع عقب تلك اللعبة ، كل عناوين الجرائد التي ستتحدث عن “النيران الصديقة” التي تسبب فيها حيدر عبد الجبار ، حيدر على الأرض داخل منطقته ينظر لرفاقه في حالة بين الذهول والرغبة في تقديم الاعتذارات حتى الصباح الباكر ، بعد إحرازه لهدف في مرماه ، أمام البرتغال شخصياً، ملعب فارغ من كل شيء فيما عدا وجوه 2000 عراقي مهاجر يشعرون بالأسى ، على الجميع الاستعداد لجحيم آخر من فريق كان قبل شهر واحد فقط وصيفاً لبطل أوروبا ، لم يكن حيدر وحده الراغب في الهروب ، في أن تبتلعه الأرض ، خوض عام كامل من رحلة التأهل لتلقي ذلك العقاب كان عبثاً ، وحده عبد الوهاب أبو الهيل يقترب من حيدر يبلغه بأن ما مر هي 12 دقيقة فقط ، وأن هناك وقتا للتعويض. 

في الخارج يبحث رجل في مطلع الأربعينيات عن زجاجة مياه لكسر حالة الارتباك والأعين التي تتابعه شفقة به ، مدرب فريق ظل بلا ملعب عاما كاملا ، بلا معدات تدريب ، رحالة يلتقط أنصاف الفرص لكل يكمل تدريباً جماعياً واحداً ، بلا وطن ، يشاهده فقط عبر نشرات الأخبار أملاً في يوم واحد بلا ضحايا  ، فريق تحت احتلال الإحباط ، سيعود إلى منفاه في كل الأحوال ، يواجه خصماً يضم كريستيانو رونالدو وبواسينجا وراؤول ميرليش وهوجو فيانا ، هوجو ألميدا ، وصيف يورو 2004 ، عناصر من بورتو بطل دوري أبطال قبلها بشهرين ، نفس البطولات التي كان يشاهدها ذلك الأربعيني عدنان حمد من تلفازه في العاصمة الأردنية كمشاهد آخر يعلم أنه سيواجه هؤلاء المرصعة حروفهم بالماس. 

إنه عدنان حمد ، المهاجم السابق للمنتخب العراقي في منتصف الثمانينات ، والذي وجد نفسه خارج القائمة المسافرة لألعاب لوس أنجيليس 1984 من قبل المدير الفني الأسطوري عمو بابا ، كان مراهقاً لكي يشارك  في أولمبياد موسكو 1980 ، وكان عجوزاً للمشاركة في ألعاب سول 1988 ، إسم منسي من جيل الثمانينات العراقي الذهبي ، ظلاً لحسين سعيد وأحمد راضي ، الآن يعود مدرباً أبعد ما يكون عن الذهب لمنتخب يمثل بلداً أقرب للحطام، ينتظر الصافرة النهائية لمباراته الأخيرة مع السعودية ، محتفلاً بالهدف الثالث والأخير لهوار محمد في الدقيقة 90 ,المؤهل لألعاب أثينا 2004 ، وبفارق الأهداف فقط عن نظيره العماني.

 عدنان بدا كستيف ماكوين عراقي يخطط لهروب نوع جديد من أسرى الحرب إلى عالم من نوع مختلف ، فعلها من قبل في آخر سنوات صدام بالتأهل لكأس العالم للشباب 2001 ، قبل أن يودعه من الدور الأول ، وكررها في كأس آسيا بعد ثلاثة أعوام في أول بطولة حقيقية للعراقيين بعد الغزو ، فريق من المساجين بلا حلول وسط ، 11 من الطيور المهاجرة خارج البلاد ، والباقي ينتمون لأندية عراقية بلا نشاط بسبب الغزو ، ملاعب حجرية فارغة ، جراج كبير لركن مدرعات مجنزرة أو استقبال مشتبه فيهم من أي نوع ، فريق من المساجين أمامه  الهروب لأعلي أو القبول بالسقوط في القاع. 

حيدر عبد الجبار على الأرض ينظر إلى القاع الذي بلغه فريقه في أول 12 دقيقة من المغامرة الأولمبية أمام البرتغال ، مدافع الاتحاد الحلبي يستقبل عرضية هوجو ألميدا بالخطأ ، ليضع الكرة في مرماه ، البداية الأسوأ على الإطلاق من أحد عناصر الخبرة في فريق يعتمد أساساً على مجموعة الصغر الذين شاركوا في مونديال الشباب قبل ثلاثة أعوام ، من ضمنهم المهاجم عماد محمد ، الذي كان على وشك الذهاب إلى ميلان الإيطالي لولا أوامر عدى صدام حسين ، ثلاث دقائق تالية عقب هدف حيدر كانت كافية لاختبار عقلية العراقيين ، تبعها اندفاع بدا انتحارياً من عماد ، والذي فطن لمصيدة التسلل البرتغالية الساذجة ، لينفرد بمرمى الحارس جوزيه موريرا ، والذي يتخطاه ، ليجد المرمى الخالي من حارسه ، محرزاً هدف التعادل وسط حراسة دفاع بالملايين ، ذلك الاندفاع من عماد كان فعلياً أشبه بهروب كبير. 

الأسلوب الذي اندفع به عماد مجدداً بعد ربع ساعة أخرى من الجبهة اليمنى كان مثيراً للدهشة ، مستغلاً مساحات شاسعة في فريق من المفترض أنه أحد الأكثر تنظيماً في القارة العجوز ، عماد يمرر الكرة إلى لاعب الارتكاز الداهية قصي منير من الحزم السعودي ، منير يعيدها إلى عماد مجدداً لاعب الفولاد الإيراني ، عماد يمررها بجرأة كبيرة ليونس محمود لاعب الخور القطري ، الأخير يرسلها في العارضة ، لترتد إلى هوار محمد لاعب الأنصار اللبناني مودعاً الكرة في مرمى خال آخر ، هدف تلخيص لكل ما يتعلق بتشكيلة عدنان حمد ، تلك التنويعة العرقية التي تمارس من منافيها الاختيارية حالة عبث ، لديها ذلك النهم الهجومي الخالص ، نقطة التحول الحقيقية لفريق لم يكن يمتلك فرصة حقيقية في مجموعة تضم أيضاً المنتخبين الكوستاريكي والمغربي. 

رغم التعادل من بوسينجوا في آخر دقائق الشوط الأول بفضل ارتباك دفاعي عراقي مؤقت ، إلا أن الشوط الثاني كان استغلالاً حقيقياً من جانب عدنان حمد لعدم الاتساق الدافعي للبرتغاليين ، مقدماً عرضاً بليغاً في ضرب مصيدة التسلل ، عرف التقدم من جديد بهدف ثالث عن طريق تعاون رائع بسيط بين يونس وعماد ، عرف من خلاله الأول انفراداً كاملاً بموريرا في الدقيقة 56 ، كانت البداية لقلب الطاولة من فريق كان يوفر زيه الرياضي بالكاد ، فريق واصل هجومه حتى بعد التقدم ، بتسجيل هدف رابع من إنفراد  لمحمود بعد ضرب المصيدة ليرسلها عرضية ضائعة ، إلا أنها تجد أبو الهيل الذي يلحقها قبل الخروج من الملعب ، لتستقر عند مهدي كريم لاعب ليماسول القبرصي ، تمريرة أخيرة ذهبية إلى المندفع من الخلف البديل صالح سدير من الأنصار اللبناني ، مسدداً في المرمى الخالي مجدداً ، وبالدقيقة الأخيرة ، في أقل من ساعة ونصف كان المنتخب الذي حضر كأسير حرب ، أصبح بطلاً لمجموعته في الجولة الأولى ، وعلى حساب أحد أكبر المرشحين للقب. 

ملعب نادي أولمبياكوس ليس بحاجة إلى أية بهارات إضافية طوال العام لإشعال اللهب فيه ، ولكنه كان بنكهة عراقية هذه المرة في المواجهة أمام كوستاريكا ، نفس ال11 فيما عدا مشاركة المدافع حيدر عبد الرزاق ، شوط أول بالغ الحذر لم يعرف أي جديد سوى خروج نشات أكرم ودخول صالح سدير في الشوط الثاني ، وفي الدقيقة 67 ، كانت الركنية عراقية في صندوق الخصم ، قابلها  برأسه باسم عباس ، أحد من عرفوا مباشرة تسلطات عدي حسين على كرة القدم العراقية ، لتصل إلى قصي منير ، ليسددها لتصطدم بالحائط الكوستاريكي ، لترتد مجددا وأخيراً إلى هوار محمد الذي يستقبلها مباشرة في مرمى نايجل دروموند،  تصرخ في تعبير صريح بأن الأمر أكبر من فوز مدوٍ على البرتغال ، لا تفكير في حصد النقاط ، ولكنها عقلية مرتبطة بالفوز ، حتى على حساب فريق حديدي يجيد التمركز الدفاعي ، وأنهي مواجهته الأولى بتعادل سلبي مع المغرب ، خمس دقائق تالية حتى كان أبو الهيل يهدي كرة في الجبهة اليسرى لينطلق منها هوار محمد كالريح ، مرسلاً كرة عرضية رائعة للطائر من الخلف مهدي كريم ، النتيجة هي الهدف الثاني والحاسم للفوز بثلاث نقاط ، كرة قدم سريعة ، تنتمي لفريق طبيعي ، ربما كانت أمنية عدنان الأولى ، أن يصبح فريقه كالبقية ، إلا أن النتيجة كانت استثنائية ، تأهل للمرة الأولى للدور الثاني منذ ربع قرن ، وفرصة حقيقية للحلم بميدالية.

المباراة الثالثة التي خاضها عدنان أمام المغرب بتشكيلة احتياطية بست لاعبين جدد ، لم تعرف الكثير من النجاح ، وذلك بالخسارة 1 – 2 ، دون أن تؤثر على حقيقة تصدره للمجموعة ، مواجهة منتخب أسترالي ، سيعاني من غياب نجمه كاهيل للإيقاف ، وحده كان الحارس نور صبري سبباً في خروج العراقيين بتعادل سلبي في الشوط الأول ، حارس القوات الجوية الذي لم يكن متأكداً من قدرته على شغل مقعد في التشكيلة الأساسية حتى قبل البطولة بعدة أشهر ، وتحديداً عقب بطولة آسيا ، في العشرين من عمره واصل إهداء فريقه مفاتيح أمان حتى الدقيقة  64 ، ركنية تقليدية خطيرة للعراقيين ، أخرجها الدفاع الأسترالي ، ليرسلها كريم مهدي إلى عماد محمد على بعد عشرة أمتار من المرمى ، ذلك الأخير يلعبها خلفية وظهره للمرمي ، في واحد من أفضل أهداف المسابقة ، الأمر هنا لا يتعلق فقط بأول فريق عربي يتأهل لنصف النهائي منذ 1964 ، ولكنه يتعلق بفريق كرة أدخل فقرة جديدة في نشرات أخبار أمة بأكملها ، فقرة لا تتعلق بالعد الرقمي لمزيد من الضحايا ، فريق كرة غير واقع على الأرض ولو لثلاثة أيام تالية ، بصرف النظر عن الهوية العرقية لصانعيه. 

فكرة ملامسة طعم  أول ميدالية لفريق جماعي عربي ربما أدخلت الكثير من التوتر  في قلوب الفريق العراقي في مباراة نصف النهائي ، والتي لم يحسن معها الفريق استغلال عدد كبير من الفرص خلال الشوط الأول ، وخاصة أمام فريق لاتيني يمتلك كفاءة هجومية خاصة ، أظهرها تسع مرات في أربع مباريات فقط ، لا يرحم فرصة واحدة سانحة أمامه ، وهو ما أثبته مجدداً أمام العراقيين ، هدفان من خوسيه كاردوسو في الشوط الأول بفضل ارتباك دفاعي مثير للضجر ، تبعه فريدي باريرو بانفراد كامل في الدقيقة 68 أجهز فيه تماماً على اللقاء ، وعلى فرص العراقيين في العودة للقاء ، في اكتفاء بهدف شرفي من عبد الرزاق فرحان ، ليدخل أبناء عدنان حمد فرصة أخيرة لنيل ميدالية برونزية أمام فريق إيطالي يضم أسماء تلفزيونية مثل أندريه بيرلو وألبرتو جيلاردينو وفرانشيسكو دي روسي والمدافع كيليني.

كان على عدنان العودة إلى أرض الواقع سريعاً في آخر مباراة له في أثينا ، معايشة تلك الأخبار القادمة بشأن الصحفي الإيطالي المختطف في العراق ، وكأنه أصبح مكتوباً أن يصبح معداً بدنياً ومديراً فنياً وخبير علاقات عامة ، وسياسيا في نفس الباقة ، رحلة الهروب العظيم إلى القمة  تواجه اختباراً حقيقياً بظل وطن لم يزورونه منذ زمن طويل ، إلا أن طاقة العراقيين لم تحتمل فكرة التأخر بهدف من توغل لبيرلو وتنفيذ من رأس جيلاردينو بعد ثمان دقائق فقط ، وحدها فكرة الميدالية البرونزية أضحت سراباً ، حتى رغم المحاولات المتفرقة لإدراك التعادل ، صافرة نهاية في ملعب شبه فارغ أيضاً ، جلسات متواصلة من اللاعبين على أرض المعلب من جراء معاناة أوديسا عراقية كاملة ، من ضمنهم حيدر عبد الجبار الذي استبدل الذهول بالرغبة في البكاء لرؤية جمهور عراقي مهاجر مثلهم سيكون عليهم العودة إلى أوطانهم البديلة دون منصة ، لحين قدوم معجزة من نوع آخر.

بواسطة baseem170

المصرية عبير تكتفي بالمركز الخامس بعد محاولة يائسة لاحراز ميدالية بعد سقوط الوزن عليها

أخفقت الرباعة المصرية عبير عبد الرحمن في محاولة أخيرة يائسة لنيل الميدالية البرونزية لتكتفي بالمركز الخامس في منافسات وزن 75 كيلوجراما في رفع الأثقال بدورة لندن الاولمبية اليوم الجمعة.
ونجحت عبير في محاولتها الأولى لرفع 140 كيلوجراما في رفعة النطر ثم أخفقت في المحاولة الثانية لرفع 148 كيلوجراما. وحاولت الرباعة المصرية – التي سجلت 118 كيلوجراما في الخطف – رفع 151 كيلوجراما في المحاولة الأخيرة لتتجاوز ايرينا كوليشا رباعة روسيا البيضاء لكنها أخفقت لتذهب البرونزية الى الأخيرة وسقط الوزن عليها ونقلت إلى خارج القاعة على كرسي متحرك.
وأحرزت القازاخستانية سفيتلانا بودوبيدوفا الميدالية الذهبية وحصلت الروسية ناتاليا زابولوتنايا على الفضية. واحتلت الاماراتية خديجة محمد والسورية ثريا صبح المركزين الأخير وقبل الأخير على الترتيب.
وسجلت خديجة التي أصبحت أول اماراتية تظهر في اولمبياد لندن 113  كيلوجراما في المجموع بواقع 51 كيلوجراما في الخطف و62 كيلوجراما في النطر.
وتفوقت ثريا بفارق كبير على خديجة وسجلت 201 كيلوجرام في المجموع بواقع 86 كيلوجراما في الخطف و115 كيلوجراما في النطر.

بواسطة baseem170

وضع حجر الاساس لملعب السنبلة الاولمبي سعة 30 الف متفرج..

وضع حجر الاساس لملعب السنبلة الاولمبي سعة 30 الف متفرج..
وزير الشباب والرياضة يكشف عن تخصيص 60 درجة وظيفية لخريجي التربية الرياضية في الديوانية

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


كشف وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر عن تخصيص        ستون درجة وظيفيةفي الديوانية  لحملة البكالوريوس تربية رياضية ذكر خلال زيارته للمحافظة ” أن الوزارة أعدت آلية لتوزيع الدرجات الوظيفية هذا العام ستكون فيها الأولوية لحاملي شهادات البكالوريوس في التربية الرياضية وخاصة في المحافظات التي نفذت فيها مشاريع رياضية وتعاني من نقص في إدارة تلك المنشآت
 
مشيراً” الى ان الزيارة تأتي بعد وضع حجر الأساس لملعب بسعة 30 ألف متفرج ضمن مشروع المدينة الرياضية مع فندق أربعة نجوم يضم 75 غرفة وبكلفة 14 مليار دينار ، فضلاً عن أدراج 12 مشروع ضمن ميزانية المحافظة للعام الحالي تتضمن بناء عشرة ملاعب تارتان خماسي في القرى وأربعة ساحات مثيلة لـ1000 متفرج في مناطق يتم اختيارها بالتنسيق بين الحكومة المحلية ومديرية الشباب والرياضة في الديوانية”
وعلل جعفر تلكأ بعض المشاريع الرياضية الى ” كثرة المشاريع التي تنفذها الوزارة وضعف الشركات العراقية والظروف التي مر بها البلد”
مبيناً في الوقت ذاته ” ان الزيارة تتضمن الاجتماع بالشركات المتلكئة بمشاريعها في الديوانية والبالغة عددها 12 مشروع ومدراء الدوائر الهندسية لدراسة اسباب التلكؤ وكيفية الخروج من الأزمة ، وأكد ” ان الوزارة ستكون حازمة مع الشركات التي اثبتت ضعفها في تنفيذ المشاريع وأدراجها ضمن القائمة السوداء

من جهته شدد محافظ الديوانية سالم حسين علوان ” على أهمية استثمار العطلة الصيفية لتنمية مواهب وقدرات الشباب في مختلف المجالات” مشيراً الى ” ان المحافظة تعاني من محدودية المنتديات الرياضية والثقافية والأماكن الترفيهية ، لذا نجد إن البدائل المتاحة هي الساحات الرياضية للفرق الشعبية والتي تصل الحاجة لها إلى 100 ساحة وهي خطوة ستسهم في خلق أجواء مناسبة لشبابنا ورياضينا. .

ولفت الى ” إن الكثير من مقرات الأندية الرياضية بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم فضلا عن وجود مسألة مهمة وهي التعيين في المشاريع التي تنفذها الوزارة وان يكون هنالك اهتمام وعناية حاملي الشهادات التربية الرياضية لكي يسهموا في إدارة تلك المنشآت “.

 

بواسطة baseem170

حصيلة تفجير السيارة المفخخة الذي وقع وسط المدينة ارتفعت إلى 95 قتيلاً وجريحاً

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بواسطة baseem170

شاركونا الدعوة مفتوحة للجميع: صناع الحياة يقفون بوجه صناع الموت..

شاركونا الدعوة مفتوحة للجميع: صناع الحياة يقفون بوجه صناع الموت.. جمعة مباركة..نقابة الصحفيين العراقيين /فرع الديوانية بالتنسيق مع محافظة الديوانية تطلق حملة المليون شمعة بعدد نفوس سكان المحافظة.. إيمانا منها في تبني صوت الحقيقة و قضايا الرأي العام تطلق نقابة الصحفيين العراقيين /فرع الديوانية حملة المليون شمعة بعدد نفوس سكان المحافظة،أحياءً لولادة الإمام المهدي عج وترحماً على أرواح الشهداء الذين سقطوا في التفجير الإرهابي الجبان،ومن اجل أن نبعث رسالتنا إلى صناع الموت بأننا نحن أبناء الحسين ع والموالين لخط ال البيت نفرح في مولد إمامنا الحجة عج ومنه ننير درب الحرية،معلنين استمرار الحياة والولاء المطلق لرسالتنا السمحاء،وفي الوقت نفسه لن توقفنا جرائم صناع الموت في الاستمرار في الحياة. لن يوقفنا الإرهاب حياتنا لن تتوقف سنبعث الورد إلى ذوي الشهداء وسننثر الشموع في مواقع التفجير لنعلن حبنا وتمسكنا بحق الحياة. شاركونا في حملتنا واحملوا معنا الشموع إلى موقع التفجير في قلب سوق المدينة،لنفرح قلب الإمام الحجة ونغيض الأعداء،لنحتفل بزفاف كوكبة شهداؤنا إلى جنان الخلد بالتزامن مع احتفالنا بذكرى مولد إمامنا المهدي.

بواسطة baseem170

اعلاميو الفلوجة يستعدون لتنظيم اعتصام امام مبنى محافظة الانبار للمطالبة بحقوقهم

اعلن المئات من اعلاميو مدينة الفلوجة اليوم ،الجمعة، عن انهائهم كافة الاستعدادات والتحضيرات لتنظيم اعتصام واسع امام مبنى محافظة الانبار للمطالبة بحقوقهم ولتوزيع قطع الاراضي للصحفيين التي لم توزع الى الان . وقال الاعلامي ملاذ اسماعيل لمراسل وكالة انباء المستقبل ان:” فرع نقابة الصحفيين في الانبار فشل في المطالبة واحقاق الحق المنصف للاعلاميين في الانبار والفلوجة التي تمثل 80% من اعلام المحافظة ولم يستطيع رئيس فرع النقابة انهاء ملف توزيع قطع الاراضي لحد الان”. واضاف اسماعيل ان” الايام القليلة القامة ستشهد تنظيم اعتصام لاعلاميو الفلوجة امام مبنى محافظة الانبار للمطالبة بحقوقهم القانونية مع المطالبة باقالة رئيس فرع نقابة الصحفيين في الانبار وتغيير عملها بشكل يضمن اعطاء الحقوق وعدم تميز شخص عن اخر يعمل على نشر الحقيقة ونقل هموم المواطن البسيط”. موضحا ان” العمل الصحفي في الفلوجة صعب وخطير في نفس الوقت واصبح الحصول على المعلومة كالحصول على المادة الممنوعة في العراق في ظل منع الجهات الامنية من تحرك الاعلامي بشكل يضمن له اتمام عمله المعتاد”. وبين ان”عدد كبير من اعلاميو الفلوجة لم يستلموا حقوقهم من منح مالية وقطع الاراضي واهملت عوائل شهداء الصحافة والجرحى منهم وبات تسيس عمل نقابة الصحفيين في الانبار واضح للعيان لجهات غير مستقلة”. اما الاعلامي احمد النعيمي لمراسل وكالة انباء المستقبل ان” واقع وحركة الاعلام في الفلوجة تمثل الجزء الاكبر من النشاط الاعلامي الحقيقي لمحافظة الانبار ولكن للاسف هناك تهميش للمثقف والفنان والصحفي فيها من قبل الجهات الحكومية ونقابة الصحفيين فيها”. واضاف النعيمي ان” الايام القادمة ستشهد تنظيم اعتصام واسع للمطالبة بتوزيع قطع الاراضي التي لم توزع لاعلاميي الفلوجة رغم انهاء كافة المعاملات الرسمية ومراجعة الجهات المعنية التي وقفت عاجزة امام انصافنا”.

بواسطة baseem170

منتخب العراق يستعد لبطولة كاس العرب التاسعة….

بعد بدايته المخيبة في تصفيات المرحلة الحاسمة في التصفيات الأسيوية لكأس العالم بتعادله مع شقيقيه الأردني و العُماني في أول جولتين, يسعى المنتخب العراقي لإحراز لقب النسخة التاسعة لكأس العرب, لتأكيد تفوقه على كل أقرانه من ناحية و استعادة الثقة قبل خوض لقاء الجولة الثالثة في تصفيات المونديال في سبتمبر المقبل أمام العملاق الياباني من ناحية أخري.

تأسس الاتحاد العراقي لكرة القدم عام 1948 و التحق بأسرة كرة القدم الدولية بعدها بعامين و تحمل هذه المشاركة الرقم 5 في تاريخ اسود الرافدين الذين حققوا نسبة نجاح 100% في كل مشاركاتهم السابقة في النهائيات و أحرزوا اللقب في 4 مناسبات.

في النسخة الثانية بالكويت عام 1964 فاز المنتخب العراقي بلقبه الأول بعد أن جمع سبع نقاط, ثم حافظ على اللقب في النسخة التي استضافها عام 1966 في بغداد بعد فوزه على سوريا في النهائي بهدفين مقابل هدف.

في النسخة الرابعة التي أقيمت بمدينة الطائف السعودية عام 1985 أحرز زملاء أحمد راضي الكأس الثالثة بعد فوزهم على البحرين بهدف دون رد في النهائي ,ثم واصلوا سطوتهم عندما أحرزوا اللقب الرابع في النسخة الخامسة بعد فوزهم على سوريا بفارق ركلات الترجيح بالعاصمة الأردنية عمان عام 1988.

أسود الرافدين أصحاب أفضل الأرقام بين كل المنتخبات العربية طوال تاريخ البطولة , حيث لعبوا طوال مشاركاتهم السابقة في النهائيات 20 لقاء فازوا في 13 منها و تعادلوا في 7 و لم يتذوقوا طعم الخسارة و سجل الفريق 38 هدفاً و تلقت شباكه 10 أهداف , وحقق أكبر فوز له على البحرين (10 – 1) في الجولة الرابعة بالدور الأول من نهائيات النسخة الثالثة ببغداد 1966.

بعد تراجع نتائج المنتخب العراقي عقب فوزه بلقب كأس أسيا في الصين عام 2008 مع المدرب البرازيلي فييرا وخروجه من الدور الثاني أمام أستراليا في نهائيات النسخة الخامسة عشرة لكأس أسيا بالدوحة بداية العام الماضي مع المدرب الألماني وولفجانج سيدكا تعاقد الإتحاد العراقي لكرة القدم مع المدرب البرازيلي زيكو في شهر أغسطس من نفس العام.

النجم الكبير الذي تألق كلاعب مع منتخب سليساو وصنع نجومية كبيرة بدأ مسيرته كمدرب مع المنتخب الياباني عام 2002 وقاده للفوز بكأس الأمم الأسيوية عام 2004 في الصين, ثم تولي تدريب العديد من الأندية كفنار بخشة التركي و بونيودكور الأوزبكي و سسكا موسكو الروسي و أولمبياكوس اليوناني وحقق معها نتائج رائعة , قبل أن يحط الرحال في أرض الرافدين ويقود الفريق لتصدر المجموعة الأولي في المرحلة الثالثة بخمس انتصارات متتالية على الصين و سنغافورة و الأردن التي خسر أمامها في أول لقاء بمدينة أربيل شمال العراق.

بعد استبعاد الرباعي على حسن رحيمة و نشأت أكرم و سلام شاكر وعلاء عبد زهرة لمنحهم مزيداً من الراحة قبل خوض باقي تصفيات كأس العالم و معهم الهداف يونس محمود بناء على طلبه, يعتمد زيكو على العديد من النجوم أبرزهم محمد قاصد حارس فريق الطلبة و باسم عباس مدافع فريق بغداد و زميله في الخط الخلفي سامال سعيد لاعب القوة الجوية ,بالإضافة لنجوم الوسط قصي منير لاعب بغداد و مهدي كريم لاعب أربيل و مثني خالد من القوة الجوية و كرار جاسم و هوار ملا محمد نجما استقلال طهران الإيراني و معهم في الخط الأمامي مصطفي كريم لاعب فريق الشرطة.

المنتخب العراقي المصنف رقم 74 عالمياً والسادس عربياً برصيد 477 نقطة ,يبدأ مشيرته في هذه البطولة بلقاء أمام لبنان في الرابع و العشرين من يونيو , ثم يواجه المنتخب الأولمبي المصري بعدها بثلاثة أيام ,قبل أن يختتم الدور الأول بلقاء ضد نظيره السوداني في الثلاثين من نفس الشهر على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة التي يصلها يوم الخميس المقبل

بواسطة baseem170

منتخب العراق بطل العرب وصاحب الرقم القياسي للفوز بالطبولة

على مدار 49 عاماً هي عمر بطولة كأس العرب ،لم تخرج البطولة إلى النور سوى 8 مرات ،ولم تعرف البطولة دورية لتنظيمها أو مواعيد محددة لإقامتها رغم حرص اتحادات كرة القدم في الدول العربية على تنظيم بطولة تجمع منتخبات الدول العربية كافة. الفكرة الأساسية في تنظيم البطولة تعود إلى الاتحاد اللبناني الذي كان أول من دعا إلى إقامة البطولة على أرضه وأقيمت بالفعل في بيروت في أكتوبر 1963 بمشاركة خمسة منتخبات ومنذ هذا التاريخ عرفت البطولة الكثير من الإنسحابات التي ضربتها في مقتل إضافة إلى الكثير من المشاكل التي منعت إقامتها. يعتبر المنتخب العراقي أكثر المنتخبات فوزا بالبطولة برصيد اربعة القاب متتالية اعوام 1964 و1966 و1985 و1988، في حين فاز منتخب السعودية مرتين عامي 98 و2002، مقابل مرة لتونس (1963) واخرى لمصر 1992. كأس العرب الأولى 1963 (بيروت- لبنان) أقيمت أول بطولة في عام 1963 في بيروت من 1 أبريل إلى 10 أبريل،وشارك في البطولة خمسة فرق هي سوريا، ولبنان، وتونس، والكويت، والأردن لمرحلة واحدة. ونجح منتخب تونس في الفوز أول لقب عربي بحصوله على سبع نقاط، بعد ثلاثة انتصارات وتعادل واحد. وجاء المنتخب السوري ثانياً بست نقاط،والمنتخب اللبناني المضيف ثالثاً بخمس نقاط. ويعد اللاعب اللبناني عدنان الشرقي صاحب أول أهداف البطولة وكان في مرمى منتخب الكويت،بينما حصل اللاعب التونسي شريف التلمساني على لقب هداف البطولة بعد إحرازه خمسة أهداف. كأس العرب الثانية 1964 (الكويت-الكويت) أقيمت البطولة الثانية لكأس العرب في مدينة الكويت خلال الفترة من 13 نوفمبر إلى 20 نوفمبر.عام 1965أي بعد عام واحد من البطولة الأولى.و شارك في البطولة خمسة فرق أيضاً هي الكويت، والأردن، وليبيا، والعراق، ولبنان. ونجح المنتخب العراقي في الالفوز باللقب بعد حصوله على سبع نقاط، بينما حل منتخب ليبيا في المركز الثاني بستة نقاط. وتوج اللاعب العراقي هشام عطا عجاج هدافاً للبطولة بعد إحرازه خمسة أهداف. كأس العرب الثالثة 1966 (بغداد – العراق) مع دخول البطولة في نسختها الثالثة التي أقيمت عام 1966 في بغداد بالعراق، خلال الفترة من 1 أبريل إلى 10 أبريل،حدث تطور مهم كبير في البطولة بعدما إرتفع عدد المنتخبات إلى 10 تم توزيعها على مجموعتين. وضمت المجموعة الأولى كل من سوريا، فلسطين، ليبيا، اليمن الشمالي، عمان ،بينما ضمت المجموعة الثانية كل من العراق، الأردن، البحرين، الكويت، لبنان. في المجموعة الأولى تأهل المنتخب العراقي بعد تصدره المجموعة بسبع نقاط، كما تأهل منتخب لبنان ثانياً بنفس عدد النقاط من نفس المجموعة. وفي المجموعة الثانية تصدر المنتخب الليبي بستة نقاط، ولحقه منتخب سوريا بخمس. وفي الدور قبل النهائي، فاز منتخب سوريا على لبنان بنتيجة 1 – 0، كما فاز منتخب العراق على ليبيا بنتيجة 3 – 1. وفي النهائي فاز منتخب العراق على سوريا بنتيجة 2 – 1،ليحصل على اللقب الثاني . وفي مباراة المركز الثالث فاز منتخب ليبيا على لبنان بنتيجة 6 – 1. وحصل اللاعب الليبي علي البسكي على لقب هداف البطولة بعد تسجيله 10 أهداف. كأس العرب الرابعة 1985 (الطائف، السعودية) رغم البداية الجيدة للبطولة وإقامتها بإنتظام خلال النسخ الثلاث الأولى،إلا أن التوقف عرف سبيله إليها لتتوقف لمدة 16 عاما، لكنها عادت بطولة العرب عام 1982 وتقرر أن تقام في لبنان لكنها توقفت مرة أخرى بسبب الحرب الإسرائيلية اللبنانية بعد أن شاركت المنتخبات العربية في التصفيات الأولية. وعادت مرة أخرى وأقيمت النهائيات في مدينة الطائف، في المملكة العربية السعودية من 3 يوليو إلى 12 يوليو وشاركت فيها ستة منتخبات قسمت على مجموعتين. وضمت المجموعة الأولى كل السعودية، قطر، الأردن ،بينما ضمت المجموعة الثانية : العراق، البحرين، موريتانيا. في المجموعة الأولى تأهل منتخب السعودية بأربعة نقاط، وكذلك منتخب قطر بنقطتين، وفي المجموعة الثانية تأهل منتخبا البحرين والعراق بثلاثة نقاط. و في الدور قبل النهائي فاز منتخب العراق على السعودية بنتيجة 3 – 2، كما فاز منتخب البحرين على قطر بالركلات الترجيحية بنتيجة 5 – 2 بعد انتهاء وقت المباراة الأصلي بالتعادل بهدف لكل منهما. وفي المباراة النهائية فاز المنتخب العراقي على منتخب البحرين بهدف مقابل لا شيء. كما احتكم منتخبا السعودية وقطر للركلات الترجيحية لتحديد المركز الثلاث بعد انتهاء وقت المباراة الأصلي بالتعادل السلبي، وكانت نتيجة الركلات الترجيحية 4 – 1 لصالح السعودية. كأس العرب الخامسة 1988 (عمان -الأردن) أقيمت البطولة الخامسة لكأس العرب في العاصمة الاردنية عمان خلال الفترة من 8 يوليو إلى 21 يوليو عام 1988 وشاركت فيها 10 منتخبات. وضمت المجموعة الأولى كل من سوريا، الأردن، الكويت، البحرين، الجزائر ،بينما ضمت المجموعة الثانية كل من السعودية، مصر، لبنان، العراق، تونس. وتأهل من المجموعة منتخبا الأردن وسوريا بخمس نقاط، ومن الثانية تأهلت مصر بست نقاط، كما تأهل العراق بخمس. وفي الدور قبل النهائي، فاز العراق على الأردن بثلاثية نظيفة كما فازت سوريا على مصر،وفي النهائي فاز العراق على سوريا بالركلات الترجيحية بنتيجة 4 – 3 بعد انتهاء المباراة بنتيجة 1 – 1، ليحصل منتخب العراق على البطولة الرابعة على التوالي، وفي مباراة المركز الثالث فاز منتخب مصر على الأردن بثنائية. كأس العرب السادسة 1992 (حلب-سوريا) أقيمت البطولة السادسة لكأس العرب من 4 سبتمبر إلى 18 سبتمبر عام 1992 في مدينة حلب بسوريا،وشهدت مشاركة ستة منتخبات قسمت على مجموعتين. ضمت المجموعة الأولى كل من سوريا، السعودية، فلسطين ،بينما ضمت المجموعة الثانية كل من مصر، الكويت، الأردن. وتصدر المجموعة الأولى منتخب مصر بست نقاط، وجاء منتخب الكويت ثانياً بثلاث نقاط،وفي المجموعة الثانية تأهلت السعودية بأربع نقاط، كما تأهلت سوريا باثنتين. الدور قبل النهائي شهد تأهل السعودية بعد فوزه على الكويت 2 – 0، وتأهل مصر بعد فوزها على سوريا بنتيجة 4 – 3 بالركلات الترجيحية بعد إنتهاء المباراة بالتعادل السلبي. وفي النهائي فازت مصر على السعودية 3 – 2، وفي مباراة المركز الثالث فازت الكويت على سوريا 2 – 1. كأس العرب السابعة 1998 (الدوحة – قطر) إستضافت الدوحة البطولة السابعة لكأس العرب عام 1998 خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، وقد شارك فيها أكبر عدد من المنتخبات في تاريخ هذه البطولة، حيث كان عددها 12،و قسمت هذه المنتخبات على أربع مجموعات. وضمت المجموعة الأولى كل من قطر، الأردن، ليبيا، وضمت المجموعة الثانية كل من الكويت، مصر، سوريا،وجاء في المجموعة الثالثة كل من الإمارات، المغرب، السودان، بينما ضمت المجموعة الرابعة كل من السعودية، لبنان، الجزائر. وقضى نظام البطولة بتأهل الأول من كل مجموعة للدور قبل النهائي، فمن المجموعة الأولى تأهلت قطر، ومن الثانية الكويت، بست نقاط،ومن المجموعة الثالثة تأهلت الإمارات بثلاث نقاط بفارق الأهداف عن المغرب والسودان، من المجموعة الرابعة تأهلت السعودية بست نقاط. في قبل النهائي فازت السعودية على الكويت بنتيجة 2 – 1، كما فازت قطر على الإمارات بنفس النتيجة. وفي النهائي فاز المنتخب السعودي على قطر بثلاثة أهداف لهدف،بيما فاز منتخب الإمارات على الكويت بنتيجة 4 – 1 في مباراة المركز الثالث. واختير القطري مبارك مصطفى كأفضل لاعب في الدورة، كما كان هداف البطولة اللاعب السعودي عبيد الدوسري برصيد ثمانية أهداف،بينما اختير السعودي محمد الدعيع كأفضل حارس في الدورة. كأس العرب الثامنة 2002 (الكويت- الكويت) أقيمت بطولة كأس العرب الثامنة عام 2002 في مدينة الكويت مرة أخرى، خلال الفترة من 16 ديسمبر إلى 30 ديسمبر،وشهدت هه النسخة مشاركة 10 منتخبات وزعت على مجموعتين. ضمت المجموعة الأولى كل من السعودية، البحرين، اليمن، سوريا، لبنان ،بينما ضمت الثانية اكل من الكويت، المغرب، فلسطين، الأردن، السودان. تاهل من المجموعة الأولى الأردن بثمان نقاط والمغرب بخمس،ومن المجموعة الثانية تأهلت السعودية بعشر نقاط والبحرين بسبع. في الدور قبل النهائي فازت السعودية على المغرب بنتيجة 2 – 0، وفازت البحرين على الأردن 2 – 1. في النهائي فازت السعودية على البحرين بالهدف الذهبي بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

بواسطة baseem170